قوله تعالى
وَإِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ
أي إلى رسول اللّه ( ص ) وذكر اللّه تفخيما وإيذانا بان حكمه حكم اللّه .
قوله تعالى
لِيَحْكُمَ
أي الرسول
بَيْنَهُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ
عن الإتيان اليه إذا كان الحق عليهم .
قوله تعالى
وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ
منقادين لعلمهم بأنه يحكم لهم ، وإلى صلة يأتوا أو مذعنين وقدم للاختصاص .
قوله تعالى
أَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ
كفر .
قوله تعالى
أَمِ ارْتابُوا
في نبوّته .
قوله تعالى
أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ
في الحكم .
قوله تعالى
بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
أي لا يخافون حيفه وانما الظلم صفتهم ولا يستطيعونه بحضرته ( ص ) ولذا يأبون المحاكمة اليه .
قوله تعالى
إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ
بالنصب وعن علي ( ع ) رفعه .
قوله تعالى
إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
عقب الإنكار على المنافقين بذكر سيرة المؤمنين على عادته تعالى ليقتدى بهم وعن الباقر ( ع ) إنّ المعنيّ بها علي ( ع ) .
قوله تعالى
وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
فيما أمراه به ونهياه عنه .
قوله تعالى
وَيَخْشَ اللَّهَ
لسالف ذنوبه .
قوله تعالى
وَيَتَّقْهِ
فيما يستقبل وسكن أبو بكر وأبو عمرو الهاء وكسرها قالون باختلاس وسكن حفص القاف وكسرها الباقون .
قوله تعالى
فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ
في الجنّة .