قوله تعالى
إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوًّا مُبِيناً
بيّن العداوة . ثم فسّر التي هي أحسن بقوله
[ رَبُّكُمْ . . .
إلخ ] .
قوله تعالى
رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ
بفضله .
قوله تعالى
أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ
بعدله .
قوله تعالى
وَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا
موكولا إليك أمرهم . يجبرهم على الايمان إنما أرسلناك مبشرا ونذيرا وهذا قبل آية السيف .
قوله تعالى
رَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
وأحوالهم فيختار منهم للنبوّة والولاية من هو أهلها وهو ردّ لإنكار قريش ان يكون يتيم أبي طالب نبيا والفقراء أصحابه .
قوله تعالى
وَلَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ
وخصصنا كلا منهم بما يليق به كإبراهيم بالخلة وموسى بالكلام ومحمد ( ص ) بخصائص لا يشركه فيها أحد .
قوله تعالى
وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً
اسم لكل كتاب وغلب في كتاب داود ويأتي منكرا ومعرّفا كحسن والحسن لأنه مصدر أو بمعنى المفعول وضمه حمزة وانما ذكر ليعلم ان التفضيل انما هو بالعلم والدين لا بالمال والملك ، وعن الصادق ( ع ) سادة النبيين والمرسلين خمسة وهم أولو العزم من الرسل وعليهم دارت الرحى نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد ( ص ) .
قوله تعالى
قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ
انهم آلهة .
قوله تعالى
مِنْ دُونِهِ
كالملائكة وعزير والمسيح قوله تعالى
فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ
كالقحط والمرض .
قوله تعالى
وَلا تَحْوِيلًا
له عنكم إلى غيركم .