تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
قوله تعالى
يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ
يعاقب بينهما أو يدخل أحدهما في الآخر أو ما يعمّ ذلك وتغيير أحوالهما بالحرّ والظلمة وضدّهما . قوله تعالى
إِنَّ فِي ذلِكَ
المذكور . قوله تعالى
لَعِبْرَةً
دلالة
لِأُولِي الْأَبْصارِ
على توحيد الصانع وقدرته وعلمه وحكمته . قوله تعالى
وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ
حيوان يدبّ على الأرض ، وقرأ حمزة والكسائي خالق كل بالإضافة . قوله تعالى
مِنْ ماءٍ
القمي : من مني ، وقيل من الماء الذي جزء مادّته إذ من الحيوانات ما يتولّد لا عن نطفة . قوله تعالى
فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ
كالحيّة وسمّى الزحف مشيا استعارة أو للمشاكلة . قوله تعالى
وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى رِجْلَيْنِ
كالانس والطير . قوله تعالى
وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى أَرْبَعٍ
كالنعم والوحش ولم يذكر ماله أكثر من أربع لندرته أو دخوله في ذي الأربع لاعتماده على أربع
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 326 | السيد عبد الله شبر