وتذكير الضمير ولفظ من لتغليب العقلاء ، والترتيب « 1 » لتقديم الأغرب ، وعن الباقر ( ع ) والصادق ( ع ) ومنهم من على أكثر من ذلك .
قوله تعالى
يَخْلُقُ اللَّهُ ما يَشاءُ
مما ذكر ومما لم يذكر بمقتضى مشيته .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
فيخلق ما يشاء .
قوله تعالى
لَقَدْ أَنْزَلْنا آياتٍ مُبَيِّناتٍ
للحقائق بأنواع الدلائل هي القرآن .
قوله تعالى
وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ
بالتوفيق للنظر فيها والتدبّر في معانيها .
قوله تعالى
إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
الموصل إلى الحق المؤدي إلى الجنة .
قوله تعالى
وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ
قيل اشترى عثمان من علي ( ع ) أرضا فخرج منها أحجار فأراد ردّها بالعيب فلم يأخذها ودعاه إلى النبي ( ص ) فقال الحكم بن العاص ان حاكمته إلى ابن عمّه حكم له فلا تحاكمه اليه فنزلت ، وقيل في بشر المنافق خاصم يهوديّا فدعاه إلى النبي ( ص ) وبشر يدعوه إلى كعب بن الأشرف .
قوله تعالى
وَأَطَعْنا
لهما .
قوله تعالى
ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ
يعرض عن قبول حكمه .
قوله تعالى
مِنْ بَعْدِ ذلِكَ
القول منهم .
قوله تعالى
وَما أُولئِكَ
القائلون كلهم أو الفريق منهم
بِالْمُؤْمِنِينَ
المعهودين المواطئة قلوبهم لألسنتهم .
هامش
( 1 ) أي والترتيب بتقديم المشي على البطن ثم على الرجلين ثم على الأربع لتقديم الأغرب أولا ثم العادي .