تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
قوله تعالى
كُلٌّ
مما ذكر أو من الطير . قوله تعالى
قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ
أي علم اللّه دعاءه وتنزيهه أو علم كل بجواز ان يلهم اللّه الطير دعاء وتسبيحا كما ألهمها علوما تخفى على العقلاء . قوله تعالى
وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ
غلب العقلاء . قوله تعالى
وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
على الحقيقة لا يشاركه فيها غيره . قوله تعالى
وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ
المرجع . قوله تعالى
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحاباً
يسوقه برفق . قوله تعالى
ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ
بين قطعه بضم بعضها إلى بعض ، وترك ورش همز يؤلف . قوله تعالى
ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكاماً
متراكما بعضه على بعض . قوله تعالى
فَتَرَى الْوَدْقَ
المطر . قوله تعالى
يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ
من مخارجه جمع خلل كجبال لجبل . قوله تعالى
وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ
من السّحاب ، وكل مضل سماء . قوله تعالى
مِنْ جِبالٍ فِيها
في السماء وأريد بالجبال الكثرة كقولك لفلان جبال من ذهب . قوله تعالى
مِنْ بَرَدٍ
بيان للجبال والأوليان للابتداء والمفعول محذوف أي ينزل مبتدأ من السماء من جبال من برد بردا أو الثانية للتبعيض فالمفعول من جبال ، وقيل أريد بالسماء المظلّة وفيها جبال بردكما في الأرض جبال حجر .