قوله تعالى
كُلٌّ
مما ذكر أو من الطير .
قوله تعالى
قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ
أي علم اللّه دعاءه وتنزيهه أو علم كل بجواز ان يلهم اللّه الطير دعاء وتسبيحا كما ألهمها علوما تخفى على العقلاء .
قوله تعالى
وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ
غلب العقلاء .
قوله تعالى
وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
على الحقيقة لا يشاركه فيها غيره .
قوله تعالى
وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ
المرجع .
قوله تعالى
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحاباً
يسوقه برفق .
قوله تعالى
ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ
بين قطعه بضم بعضها إلى بعض ، وترك ورش همز يؤلف .
قوله تعالى
ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكاماً
متراكما بعضه على بعض .
قوله تعالى
فَتَرَى الْوَدْقَ
المطر .
قوله تعالى
يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ
من مخارجه جمع خلل كجبال لجبل .
قوله تعالى
وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ
من السّحاب ، وكل مضل سماء .
قوله تعالى
مِنْ جِبالٍ فِيها
في السماء وأريد بالجبال الكثرة كقولك لفلان جبال من ذهب .
قوله تعالى
مِنْ بَرَدٍ
بيان للجبال والأوليان للابتداء والمفعول محذوف أي ينزل مبتدأ من السماء من جبال من برد بردا أو الثانية للتبعيض فالمفعول من جبال ، وقيل أريد بالسماء المظلّة وفيها جبال بردكما في الأرض جبال حجر .