قوله تعالى
عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقامِ الصَّلاةِ وَإِيتاءِ الزَّكاةِ
المفروضة أو إخلاص الطاعة له ، عن الباقر ( ع ) هي بيوتات الأنبياء والرسل والحكماء وأئمة الهدى ، وعنه ( ع ) هي بيوتات الأنبياء وبيت علي ( ع ) منها . وعن الصادق ( ع ) قال كانوا أصحاب تجارة فإذا حضرت الصّلاة تركوا التجارة وانطلقوا إلى الصلاة وهم أعظم أجرا ممن لا يتّجر .
قوله تعالى
يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ
تضطرب من الهول أو تتغير أحوالها فتتيقن القلوب بعد الشك وتبصر الأبصار بعد العمى وهو يوم القيامة .
قوله تعالى
لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ
متعلق بيسبّح .
قوله تعالى
أَحْسَنَ ما عَمِلُوا
أحسن جزائه .
قوله تعالى
وَيَزِيدَهُمْ
على ذلك
مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ
تفضلا إذ الثواب له حساب لأنه بحسب الاستحقاق بخلاف التفضل .
قوله تعالى
وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ
التي يحسبونها طاعة نافعة عند اللّه .
قوله تعالى
كَسَرابٍ
وهو ما يرى في الفلاة من ضوء الشمس في الظهيرة كماء يسرب أي يجري .
قوله تعالى
بِقِيعَةٍ
بمعنى قاع أو جمعه وهو الأرض المستوية .
قوله تعالى
يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً
أي العطشان وخصّ ليشبّه الكافر به في خيبته عند شدّة حاجته .
قوله تعالى
حَتَّى إِذا جاءَهُ
جاء ما حسبه ماء .
قوله تعالى
لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً
مما حسبه .
قوله تعالى
وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ
محاسبا ايّاه أو وجد زبانيته أو جزاءه .