الباقر ( ع ) هو في الرجعة .
قوله تعالى
إِذا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ
متحيرون آيسون من كل خير حتى جاءك أغناهم يستعطفك .
قوله تعالى
وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ
القلوب لتدركوا الدلائل المسموعة والمبصرة وتتفكروا فيها ووحّد السمع لأنه في الأصل مصدر أو بتقدير حواس السمع .
قوله تعالى
قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ
ما مزيدة أي تشكرونها شكرا قليلا وشكرها استعمالها فيما خلقت له والإخلاص لخالقها .
قوله تعالى
وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ
خلقكم
فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
بالبعث .
قوله تعالى
وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلافُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ
مختص به اختلافهما بالظلمة والضياء والطول والقصر ، أو تعاقبهما فان ذلك مختص بقدرته تعالى .
قوله تعالى
أَ فَلا تَعْقِلُونَ
بالنظر والتأمل ان الكل منّا وان قدرتنا تعم كل شيء .
قوله تعالى
بَلْ قالُوا
كفّار مكة .
قوله تعالى
مِثْلَ ما قالَ الْأَوَّلُونَ
المنكرون للبعث .
قوله تعالى
قالُوا
استبعادا له
أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ
ولم يتفكروا في بدء خلقهم انهم كانوا ترابا فخلقوا .
قوله تعالى
لَقَدْ وُعِدْنا نَحْنُ وَآباؤُنا هذا مِنْ قَبْلُ إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
أكاذيبهم التي كتبوها ، جمع أسطورة لأنّه يستعمل فيما يتلهى به كالأعاجيب والأضاحيك ، وقيل : جمع أسطار جمع سطر .
قوله تعالى
قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيها إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
ذلك .