تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
الدنيا . قوله تعالى
سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ
من الولد والشريك . قوله تعالى
عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ
ما غاب وما حضر صفة ورفعه نافع والكوفيون غير حفص خبر محذوف . قوله تعالى
فَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ
تعظم عن اشراكهم أو ما يشركون به ، وعن الصادق ( ع ) الغيب ما لم يكن والشهادة ما كان . قوله تعالى
قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي
ان كان لا بد من أن ترينّي فان ما ، والنون للتأكيد . قوله تعالى
ما يُوعَدُونَ
من النقمة
رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
معهم فيها وهو اظهار للعبوديّة والتضرّع ويؤكده تكرير رب . قوله تعالى
وَإِنَّا عَلى أَنْ نُرِيَكَ ما نَعِدُهُمْ لَقادِرُونَ
وانما نمهلهم لمصلحة وحكمة ، قيل : وقع ما وعدهم بعد موته ولم يره ، وقيل : أراه وهو قتل بدر . قوله تعالى
ادْفَعْ بِالَّتِي
بالخلّة التي
هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ
وهي الصفح عنها والإحسان في مقابلتها ، وهو أبلغ من ادفع بالحسنة السيئة لما فيه من التنصيص على التفضيل ، وعن الصادق ( ع ) : التي هي أحسن التقيّة ، وقيل : هي كلمة التوحيد والسيئة الشرك . قوله تعالى
نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَصِفُونَ
بما يصفونك به أو بوصفهم إياك بغير صفتك فتجازيهم به . قوله تعالى
وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ
وساوسهم وأصل الهمز النخس ، القمي : ما يقع في قلبك من وسوسة الشياطين . قوله تعالى
وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ
ويحوموا حولي في شيء من الأحوال .