عن النبي ( ص ) من قرأ هذه السورة بشرته الملائكة بروح وريحان وما تقرّ به عينه عند الموت ، وعن الصادق ( ع ) من قرأها ختم له بالسعادة إذا كان بدأ من قراءتها في كل جمعة كان منزله في الفردوس الأعلى مع النبيين والمرسلين .
قوله تعالى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ
فازوا بما طلبوا ، وقد للتحقيق واثبات المتوقع وتقريب الماضي من الحال ، ولا ريب ان المؤمنين كانوا متوقعين ذلك فصدرت بها بشارتهم . وعن ورش إلقاء فتحة الهمزة على الدال وحذفها . عن الباقر ( ع ) أتدري من هم ؟
قيل : أنت أعلم ، قال : قد أفلح المؤمنون المسلمون ان المسلمين هم النجباء . وعن الصادق ( ع ) لما خلق اللّه الجنة قال لها : تكلمي فقالت :
قد أفلح المؤمنون .
قوله تعالى
الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ
متذلّلون للّه ساكنون لا تعدو أبصارهم مساجدهم ، قيل كان ( ص ) : يصلي رافعا بصره إلى السماء فلمّا نزلت رمى به إلى مسجده . وعنه ( ع ) ما زاد خشوع الجسد على ما في القلب فهو عندنا نفاق ، وعنه ( ص ) أنه رأى رجلا يعبث بلحيته في صلاته فقال اما انه لو خشع قلبه لخشعت جوارحه .
قوله تعالى
وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ
الساقط من قول أو فعل .