قوله تعالى
هُوَ اجْتَباكُمْ
اختاركم لدينه ونصرته ، وعن الباقر ( ع ) إيانا عنى ونحن المجتبون .
قوله تعالى
ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ
أي ضيق لا مخرجا منه بل جعل التوبة والكفارات وردّ المظالم والرّخص في الضرورات مخرجا من الذنوب .
قوله تعالى
مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ
نصب على الإغراء أو الاختصاص أو بنزع الخافض سمّي أبا لأنه أبو الرسول ( ص ) وهو كالأب لامته أو لأنه أبو أكثر العرب فغلبوا على غيرهم ، وعنهم ( ع ) إيانا عنى .
قوله تعالى
هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ
قبل القرآن في الكتب السابقة .
قوله تعالى
وَفِي هذا
وفي القرآن والضمير للّه أو لإبراهيم ، وكانت تسميتهم فيه بسبب تسميته من قبل في قوله ومن ذريتنا أمة مسلمة لك .
قوله تعالى
لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ
يوم القيامة بأنه بلغكم أو بطاعتكم أو عصيانكم .
قوله تعالى
وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ
تبليغ رسلهم إليهم .
قوله تعالى
فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ
وثقوا به .
قوله تعالى
هُوَ مَوْلاكُمْ
ناصركم ومتولي أموركم .
قوله تعالى
فَنِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ
أي الناصر لكم هو ، عن الباقر ( ع ) في يا أيّها الذين آمنوا . . . إلخ هو اجتباكم ، قال إيّانا عنى ونحن المجتبون ولم يجعل اللّه تبارك وتعالى علينا في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم إيّانا عنى خاصة ، هو سمّاكم المسلمين للّه عزّ وجلّ سمّانا