تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
قوله تعالى
مُعْرِضُونَ
لا يلتفتون اليه ولا يقاربونه فضلا عن فعله ، والقمي : يعني عن الغناء والملاهي ، وعن علي ( ع ) كل قول ليس فيه ذكر فهو لغو . قوله تعالى
وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكاةِ فاعِلُونَ
عن الصادق ( ع ) من منع قيراطا من الزكاة فليس هو بمؤمن ولا مسلم ولا كرامة ، مدحهم باستكمالهم الطاعات البدنية من الخشوع في الصلاة وتجنب ما يجب شرعا أو عرفا تجنبه والمالية من فعل الزكاة والمراد بها الحدث لان الفاعل انما يفعله لا العين المخرجة الا ان يقدّر مضاف أي لأداء الزكاة فاعلون . قوله تعالى
وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ
زوجاتهم أو سريّاتهم وعلى بمعنى عن ، أو حال بتقدير إلّا والين على أزواجهم أي حفظوها في عامة الأحوال الا في حال تزوجهم أو تسرّيهم ، وعبر بما لقلّة عقولهن وتملكهن كسائر السلع وأفردت هذه بعد دخولها في الاعراض عن اللهو لان الملامسة ألذّ للهو النفس وقمعها عنه صعب ، والقمي : يعني الإماء قال والمتعة حدّها حدّ الإماء . وفي النبوي : إن اللّه أحل لكم الفروج على ثلاثة معان فرج موروث وهو البنات وفرج غير موروث وهي المتعة وملك أيمانكم . قوله تعالى
فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ
على إتيانهن . قوله تعالى
فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ
المحدود . قوله تعالى
فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ
المتجاوزون ما حدّ لهم . قوله تعالى
وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ
لما اؤتمنوا عليه وعاهدوا من جهة اللّه أو الناس . قوله تعالى
راعُونَ
حافظون ، وقرأ ابن كثير لأمانتهم مفردا لأن أصلها مصدر . قوله تعالى
وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ
وأفردها حمزة والكسائي .