تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
( ع ) ينقلب مشركا يدعو غير اللّه ويعبد غيره فمنهم من يعرف فيدخل الإيمان قلبه فيؤمن ويصدق ويزول عنه منزلته من الشك إلى الإيمان ومنهم من ثبت على شكه ومنهم من ينقلب إلى الشرك . قوله تعالى
ذلِكَ
الدعاء .
هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ
عن الرشد . قوله تعالى
يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ
بكونه معبودا من إيجابه عذاب الدارين . قوله تعالى
أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ
الذي زعمه من الشفاعة واللّام معلقة ليدعوا لتضمنه معنى الزعم وهو قول باعتقاد ، أو داخلة على جملة محكيّة لأن يدعوا بمعنى يقول أي يقول ذلك بصراخ حين يرى استضراره به أو مستأنفة ويدعو تكرير للأول وهو في الكل مبتدأ خبره
[ لَبِئْسَ الْمَوْلى ]
. قوله تعالى
لَبِئْسَ الْمَوْلى
الناصر . قوله تعالى
وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ
الصاحب . قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ
من نفع المؤمن المطيع ، وضرر المنافق العاصي لا يعجزه شيء . قوله تعالى
مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ
الهاء لمحمد ( ص ) إذ كان أعداؤهم يغيظهم نصر اللّه له ويتوقعون خلافه ، أو ( لمن ) ويراد بالنصر الرزق . قوله تعالى
فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ
بحبل
إِلَى السَّماءِ
سماء بيته يشدّه فيه وفي عنقه . قوله تعالى
ثُمَّ لْيَقْطَعْ
وكسر اللام أبو عمرو وابن عامر وورش