خلق وكلّف لجزاء الآخرة ولا يصل إليه إلّا ببعثه في الساعة وما سبق من حقيته تعالى وإحيائه الموتى وعموم قدرته فأسباب فاعليته لذلك . وعن الصادق ( ع ) إذا أراد اللّه أن يبعث الخلق أمطر السماء على الأرض أربعين صباحا فاجتمعت الأوصال ونبتت اللحوم . .
قوله تعالى
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ
كرر تأكيدا أو الأول في الاتباع وهذا في المتبوعين .
قوله تعالى
وَلا هُدىً
ولا دلالة عقلية معه .
قوله تعالى
وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ
ذي نور أي ولا حجة سمعيّة من جهة الوحي .
قوله تعالى
ثانِيَ عِطْفِهِ
متكبر أو معرضا عن الحق ، وثني العطف كناية عن التكبر والاعراض عن الشيء .
قوله تعالى
لِيُضِلَّ
الناس .
قوله تعالى
عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
دينه علّة للجدال وفتح الياء ابن كثير وأبو عمرو وورش على أن ضلاله كالغرض لجداله الذي خرج به من الهدى إلى الضّلال .
قوله تعالى
لَهُ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ
بوقعة بدر .
قوله تعالى
وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَذابَ الْحَرِيقِ
النار المحرقة .
قوله تعالى
ذلِكَ
أي يقال له يوم القيامة ذلك الخزي والعذاب .
قوله تعالى
بِما قَدَّمَتْ يَداكَ
أي قدمته من الكفر وعبّر عنه بهما لأنهما آلة لأكثر الأفعال .
قوله تعالى
وَأَنَّ
عطف على ما .