تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
قوله تعالى
اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
فيأخذ بغير جرم والمبالغة لكثرة العبيد . قوله تعالى
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ
طرف من الدين مضطربا فيه كالقائم على طرف جبل أو على شك أو بلسانه دون قلبه فإن الدين حرفان القلب واللسان . قوله تعالى
فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ
نعمة ورخاء . قوله تعالى
اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ
محنة وبلاء . قوله تعالى
انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ
عاد إلى كفره الذي توجه منه ، قيل نزلت في قوم قدموا المدينة وكان أحدهم إذا صحّ جسمه ونتجت فرسه وولد له غلام وكثر ماله قال ما أصبت بديني هذا إلّا خيرا واطمأن وإن كان الأمر بخلافه قال ما أصبت إلّا شرا وانقلب . قوله تعالى
خَسِرَ الدُّنْيا
بفراقه . قوله تعالى
وَالْآخِرَةَ
بنفاقه . قوله تعالى
ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ
بفساد عاجله وآجله ، وقيل خسر في الدنيا الغنيمة والعزّ وفي الآخرة الثواب والجنة . وسئل الباقر ( ع ) عن الآية قال هم قوم وحّدوا اللّه وخلعوا عبادة من يعبد من دون اللّه فخرجوا من الشرك ولم يعرفوا أن محمدا رسول اللّه ( ص ) فهم يعبدون اللّه على شك في محمد ( ص ) وما جاء به فأتوا رسول اللّه ، وقالوا : ننظر فإن كثرت أموالنا وعوفينا في أنفسنا وأولادنا علمنا أنه صادق وأنه رسول اللّه وإن كان غير ذلك نظرنا ، قال اللّه تعالى : فإن أصابه خير اطمأن به يعني عافية في الدنيا وإن أصابته فتنة يعني بلاء في نفسه انقلب على شكه إلى الشرك . قوله تعالى
يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُ وَما لا يَنْفَعُهُ
قال