قوله تعالى
إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ
لأنفسنا حيث كذبنا رسل ربنا أو اعترفوا بالذنب حين عاينوا العذاب .
قوله تعالى
فَما زالَتْ تِلْكَ
الدعوى ، أي قولهم يا ويلنا .
قوله تعالى
دَعْواهُمْ
يدعون بها ويرددونها .
قوله تعالى
حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً
كالزرع المحصود .
قوله تعالى
خامِدِينَ
موتى لا يتحركون كما تخمد النار أي أهلكناهم بالعذاب أو بقتل بختنصّر لهم .
قوله تعالى
وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ
عابثين بل خلقناهما مشحونة بضروب البدائع لغرض صحيح وهو أن تكون تبصرة للنظّار وتذكرة لذوي الاعتبار وتسبيبا لما ينتظم به أمر العباد في المعاش والمعاد .
قوله تعالى
لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً
ما يلهى به ويلعب .
قوله تعالى
لَاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا
من جهة قدرتنا أو من عندنا مما يليق بحضرتنا من المجردات لا من الأجسام المرفوعة أو لاتخذنا من الملائكة والحور لا من الانس ردّ على اليهود والنصارى في نسبة الولد والزوجة اليه تعالى ، أو من عندنا خفية فلا يعرفونه فيكون ردا على كل من نسب اليه ولدا ولو من الملائكة .
قوله تعالى
إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ
ذلك لكنا لم نفعله ولم نرده ، وجوابه علم من جواب لو ولو قيل إن نافيه .
قوله تعالى
بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ
الذي من جملته اللهو .
قوله تعالى
فَيَدْمَغُهُ
فيعلوه واستعير لذلك القذف وهو الرمي بنحو الحجر والدفع وهو إصابة الدماغ بالشجّة تصويرا لإذهاب الباطل بالحق للمبالغة .