تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
قوله تعالى
بَلِ افْتَراهُ بَلْ هُوَ شاعِرٌ
كلاهما للاضراب عن كون القرآن أباطيل خيلت اليه وخلطت عليه إلى كونه مفترى مفتعلا اختلقه من تلقاء نفسه ثم إلى أنه كلام شعري يخيّل إلى السامع معاني لا حقيقة لها ويرغّبه فيها وهذا قول المتحيّر العاجز ثم قالوا
[ فَلْيَأْتِنا . .
إلخ ] . قوله تعالى
فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ
ظاهرة يستدركها الخاص والعام . قوله تعالى
كَما أُرْسِلَ
بها
الْأَوَّلُونَ
من الأنبياء كالناقة والعصا واليد البيضاء وإبراء الأكمه واحياء الموتى . قوله تعالى
ما آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ
أي أهلها . قوله تعالى
أَهْلَكْناها
بتكذيب الآيات المقترحة عند مجيئها . قوله تعالى
أَ فَهُمْ يُؤْمِنُونَ
أي لا يؤمنون لو أتيتهم بها وإذا لم يؤمنوا استحقوا الإهلاك كمن قبلهم فلم نجبهم إبقاء عليهم . قوله تعالى
وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلَّا رِجالًا
لا ملائكة ، جواب لقولهم : هل هذا الا بشر مثلكم . قوله تعالى يوحى إليهم وقرأ حفص بالنون وكسر الحاء . قوله تعالى
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ
أهل الكتاب لوثوقكم بهم ، أو أهل العلم أو أهل القرآن ، وفي الأخبار المستفيضة عنهم ( ع ) نحن أهل الذكر ونحن المسؤولون والذكر الرسول ( ص ) . قوله تعالى
إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
ذلك فإنهم يعلمونه . قوله تعالى
وَما جَعَلْناهُمْ
أي الرسل . قوله تعالى
جَسَداً
أجسادا على إرادة الجنس . قوله تعالى
لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَما كانُوا خالِدِينَ
أي باقين ، وهذا ردّ لقولهم ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق ، اي وما جعلنا الأنبياء قبلك أجسادا لا يأكلون الطعام ولا يموتون
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 186 | السيد عبد الله شبر