الواو وكذا
[ لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ ]
.
قوله تعالى
لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ
غافلة عن تدبّره ، أو حال من واو يلعبون .
قوله تعالى
وَأَسَرُّوا النَّجْوَى
بالغوا في اخفائها أو أخفوا التناجي فلم يفطن له .
قوله تعالى
الَّذِينَ ظَلَمُوا
بدل من واو أسرّوا أو ذم مرفوع أو منصوب بتقديرهم أو أعني « 1 » .
قوله تعالى
هَلْ هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ
بدل من النجوى أو مفعول لقالوا مضمرا ، أي هو ليس بملك فليس برسول فما يأتي به سحر .
قوله تعالى
أَ فَتَأْتُونَ السِّحْرَ
أفتحضرونه وتقبلونه .
قوله تعالى
وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ
ترون أنه بشر أو تعلمون انه سحر .
قوله تعالى قل وقرأ حفص وحمزة والكسائي
قالَ
بالاخبار عن الرسول ( ص ) .
قوله تعالى
رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ
كائنا
فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ
فيعلم ما أسرّوه .
قوله تعالى
وَهُوَ السَّمِيعُ
لأقوالهم .
قوله تعالى
الْعَلِيمُ
بأحوالهم .
قوله تعالى
بَلْ
للانتقال من حكاية تشاورهم في أمر الرسول ( ص ) إلى حكاية ما قالوا في القرآن .
قوله تعالى
قالُوا
في القرآن
أَضْغاثُ أَحْلامٍ
أخلاط أحلام رآها في المنام .
هامش
( 1 ) هناك لفّ ونشر مرتّب أي ذم مرفوع بتقديرهم أو منصوب بتقدير أعني .