تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
عن الصادق ( ع ) من قرأ سورة الأنبياء حبّا لها كان كمن رافق النبيين أجمعين في جنات النعيم وكان مهيبا في أعين الناس حياة الدنيا . قوله تعالى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ
الكفّار ، لوصفهم المتعقب « 1 » ، واللام صلة اقترب أو تأكيد الإضافة في قوله
[ حِسابُهُمْ ]
. قوله تعالى
حِسابُهُمْ
القمي : قربت القيامة والساعة والحساب . أقول : لان كل ما هو آت قريب ، أو لان من اشراط الساعة بعثته ( ص ) لقوله ( ص ) بعثت أنا والساعة كهاتين ، أو عند اللّه كقوله يرونه بعيدا ونراه قريبا . قوله تعالى
وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ
من دنوّها أو من الحساب . قوله تعالى
مُعْرِضُونَ
عن التفكر فيها أو فيه أو عن الايمان بهما . قوله تعالى
ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ
ينبههم عن سنة الغفلة والجهالة أو القرآن ، ومن مزيدة أو تبعيضية . قوله تعالى
مِنْ رَبِّهِمْ
صفة ذكر أو صلة يأتيهم . قوله تعالى
مُحْدَثٍ
تنزيله شيئا فشيئا ، ويفيد حدوث القرآن . قوله تعالى
إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ
يستهزءون به حال من
هامش
( 1 ) أي قوله تعالى :وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ.