تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
قوله تعالى
عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ
التعجيل له وهو بدل من له بإعادة الجار ، وقيّد بالمشيّة والإرادة ، لأن العبد لا يعطى كل ما يتمناه . قوله تعالى
ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاها
يدخلها . قوله تعالى
مَذْمُوماً
ملوما . قوله تعالى
مَدْحُوراً
مطرودا من رحمة اللّه . قوله تعالى
وَمَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَسَعى لَها سَعْيَها
حق السعي ، وهو الإتيان بما أمر به والانتهاء عما نهي عنه للتقرب بما يخترعون « 1 » بآرائهم وفائدة اللام اعتبار النية والإخلاص . قوله تعالى
وَهُوَ مُؤْمِنٌ
إيمانا لا شرك فيه ولا تكذيب ، إذا لا نفع للعمل بدون الايمان . قوله تعالى
فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً
مقبولا عند اللّه مثابا عليه . قوله تعالى
كُلًّا
كل واحد من الفريقين . قوله تعالى
نُمِدُّ
نعطي . قوله تعالى
هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ
بدل من كلّا . قوله تعالى
مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ
رزقه متعلق بنمد . قوله تعالى
وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً
ممنوعا في الدنيا عن مؤمن ولا كافر . قوله تعالى
انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ
في الرزق والجاه .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل وربما كان الأصح ( لا بما يخترعون بآرائهم ) واللّه العالم .