قوله تعالى
عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ
التعجيل له وهو بدل من له بإعادة الجار ، وقيّد بالمشيّة والإرادة ، لأن العبد لا يعطى كل ما يتمناه .
قوله تعالى
ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاها
يدخلها .
قوله تعالى
مَذْمُوماً
ملوما .
قوله تعالى
مَدْحُوراً
مطرودا من رحمة اللّه .
قوله تعالى
وَمَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَسَعى لَها سَعْيَها
حق السعي ، وهو الإتيان بما أمر به والانتهاء عما نهي عنه للتقرب بما يخترعون « 1 » بآرائهم وفائدة اللام اعتبار النية والإخلاص .
قوله تعالى
وَهُوَ مُؤْمِنٌ
إيمانا لا شرك فيه ولا تكذيب ، إذا لا نفع للعمل بدون الايمان .
قوله تعالى
فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً
مقبولا عند اللّه مثابا عليه .
قوله تعالى
كُلًّا
كل واحد من الفريقين .
قوله تعالى
نُمِدُّ
نعطي .
قوله تعالى
هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ
بدل من كلّا .
قوله تعالى
مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ
رزقه متعلق بنمد .
قوله تعالى
وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً
ممنوعا في الدنيا عن مؤمن ولا كافر .
قوله تعالى
انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ
في الرزق والجاه .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل وربما كان الأصح ( لا بما يخترعون بآرائهم ) واللّه العالم .