قوله تعالى
وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ
أعظم .
قوله تعالى
دَرَجاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا
من الدنيا فينبغي الرغبة فيما هو أفضل وأبقى . روي أن ما بين أعلى درجات الجنة وأسفلها مثل ما بين السماء والأرض . وعن النبي ( ص ) إنما يرتفع العباد غدا في الدرجات وينالون الزلفى من ربهم على قدر عقولهم . وعن الصادق ( ع ) ان الثواب على قدر العقل .
قوله تعالى
لا تَجْعَلْ
أيها السامع ، أو الخطاب للنبي ( ص ) والمعني أمته .
قوله تعالى
مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ
فتصير .
قوله تعالى
مَذْمُوماً
على لسان العقلاء .
قوله تعالى
مَخْذُولًا
لا ناصر لك ، وعبّر عن ذلك بالقعود لأنّ في القعود معنى الذل والعجز والهوان ، يقال : قعد به الضعف قوله تعالى
وَقَضى رَبُّكَ
امر أمرا جزما .
قوله تعالى
أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ
وجاز كون ان مفسّرة ولا للنهي .
قوله تعالى
وَبِالْوالِدَيْنِ
وأن تحسنوا بهما
إِحْساناً
عظيما .
قوله تعالى
إِمَّا
إن الشرطية أدغمت في ما الزائدة للتأكيد وأكد بالنون « 1 » .
قوله تعالى
يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما
فاعل وعلى قراءة حمزة والكسائي يبلغان هو بدل من الألف .
قوله تعالى
أَوْ كِلاهُما
عطف عليه على الوجهين .
قوله تعالى
فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ
فلا تضجر منهما ، وهو صوت يدل على تضجّر بمعنى مصدر أي نتنا وقبحا مبني على الكسر ونوّنه نافع
هامش
( 1 ) أي في قوله تعالى ( يبلغن )