قوله تعالى
فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي
بكسر الحاء أي يجب .
قوله تعالى
وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي
بكسر اللام ، أي يجب ، وضمهما الكسائي من حلّ يحل نزل .
قوله تعالى
فَقَدْ هَوى
هلك وسقط في النار ، وسئل الباقر ( ع ) ما ذلك الغضب ، فقال هو العقاب ثم قال إنه من زعم أن اللّه زال من شيء إلى شيء فقد وصفه صفة مخلوق ، ان اللّه تعالى لا يستفزه شيء ولا يغيّره .
قوله تعالى
وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ
من الكفر .
قوله تعالى
وَآمَنَ
باللّه ورسله .
قوله تعالى
وَعَمِلَ صالِحاً
ادّى الفرائض .
قوله تعالى
ثُمَّ اهْتَدى
استمر على ما ذكر في النبوي ، يعني إلى ولاية علي ( ع ) وعن الباقر ( ع ) ثم اهتدى إلى ولايتنا أهل البيت فو اللّه لو أن رجلا عبد اللّه عمره ما بين الركن والمقام ثم مات ولم يجيء بولايتنا لأكبّه اللّه في النار على وجهه .
قوله تعالى
وَما أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يا مُوسى
سؤال عن سبب عجلته عنهم إلى ميعاد أخذ التوراة فيه إنكارا لها فقدم جواب الإنكار لأهميّته .
قوله تعالى
قالَ هُمْ أُولاءِ عَلى أَثَرِي
ما تقدمتهم الا يسيرا وهم يدركونني عن قريب .
قوله تعالى
وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى
طلبا لزيادة رضاك .
قوله تعالى
قالَ
تعالى
فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ
امتحناهم بتشديد التكليف لما اخرج لهم العجل فألزمناهم النظر ليعلموا انه ليس بإله .
قوله تعالى
مِنْ بَعْدِكَ
بعد انطلاقك منهم وهم الذين خلّفهم مع