قوله تعالى
فَأَوْجَسَ
فأضمر .
قوله تعالى
فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى
من أن يشك الناس فلا يتبعوه أو للطبع البشري .
قوله تعالى
قُلْنا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى
تعليل للنهي وتقرير لغلبته مؤكدا بالاستئناف والفصل ولفظ العلو ومعناه الغلبة وصيغة التفضيل ، وفي النبوي ان موسى ( ع ) لما القى عصاه وأوجس في نفسه خيفة قال اللهم إني أسألك بحق محمد ( ص ) وآل محمد ( ص ) لما آمنتني قال اللّه لا تخف انك أنت الأعلى .
قوله تعالى
وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ
أبهم تصغيرا للعصا وتهوينا لأمر السحرة ، أي الق العويد الذي معك ، أو تعظيما لها اي لا تستعظم ما معهم فان معك ما هو أعظم منه .
قوله تعالى
تَلْقَفْ
تتلقف حذف احدى التاءين ورفعه ابن ذكوان حالا أو استئنافا وخففه حفص جازما أي تبتلع .
قوله تعالى
ما صَنَعُوا إِنَّما صَنَعُوا
ان الذي افتعلوه
[ كَيْدُ ساحِرٍ ]
.
قوله تعالى
كَيْدُ ساحِرٍ
أفرد لقصد الجنس ونكر لتنكير الكيد .
وقرأ حمزة والكسائي سحر أي ذي سحر ، أو سمّي به الساحر مبالغة أو الإضافة بيانية .
قوله تعالى
وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ
أي جنسه .
قوله تعالى
حَيْثُ أَتى
اين كان فألقاها فتلقفت فتحققوا انه ليس سحرا .
قوله تعالى
فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّداً
للّه تعالى ألقاهم تحقق الحق لهم .
قوله تعالى
قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هارُونَ وَمُوسى
أخر للفاصلة قيل رأوا