الموعد .
قوله تعالى
سُوىً
وسطا تستوي مسافته إليك وإلينا . وضمّه ابن عامر وعاصم وحمزة .
قوله تعالى
قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ
ان جعل مصدرا فالتقدير وعدكم وعد يوم الزينة وان جعل اسم مكان فالتقدير مكان وعدكم مكان يوم الزينة وهو يوم عيد لهم يتزينون فيه ويجتمعون وانما عينه ليعلموا الحق على الباطل على رؤوس الاشهاد ويشيع ذلك في الأقطار .
قوله تعالى
وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى
عطف على يوم أو الزينة أي يجمع أهل مصر ضحى فينظرون في أمرنا .
قوله تعالى
فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ
انصرف .
قوله تعالى
فَجَمَعَ كَيْدَهُ
أسباب كيده من السحرة وآلاتهم .
قوله تعالى
ثُمَّ أَتى
الموعد .
قوله تعالى
قالَ لَهُمْ مُوسى
واعظا لهم وكانوا اثنين وسبعين مع كل واحد حبل وعصى أو أربعمائة أو أكثر .
قوله تعالى
وَيْلَكُمْ
نصب على أنه مصدر لا فعل له أو على النداء .
قوله تعالى
لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِباً
باشراك أحد معه .
قوله تعالى
فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ
فيستأصلكم به وضمّه حفص وحمزة والكسائي من أسحت لغتان .
قوله تعالى
وَقَدْ خابَ
خسر .
قوله تعالى
مَنِ افْتَرى
على اللّه كذبا كفرعون .
قوله تعالى
فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ
أي السحرة في أمر موسى حين قال ويلكم الآية ، فقالوا ما هذا بكلام ساحر .
قوله تعالى
وَأَسَرُّوا النَّجْوى
الكلام بينهم بان موسى إن غلبنا