ورعي انعامكم فيها .
قوله تعالى
إِنَّ فِي ذلِكَ
المذكور
لَآياتٍ
لعبرا .
قوله تعالى
لِأُولِي النُّهى
لذوي العقول جمع نهية سمي بها العقل لنهيه عن القبيح وعن الصادق ( ع ) : نحن واللّه أولو النهى ، وعن النبي ( ص ) هم أولو الأخلاق الحسنة والأحلام الرزينة وصلة الأرحام والبررة بالأمهات والآباء والمتعاهدون للفقراء والجيران واليتامى ويطعمون الطعام ويفشون السلام في العالم ويصلّون والناس نيام غافلون .
قوله تعالى
مِنْها
أي من الأرض .
قوله تعالى
خَلَقْناكُمْ
فان التراب أصل خلقة أول آبائكم وأول مواد أبدانكم .
قوله تعالى
وَفِيها نُعِيدُكُمْ
بالموت وتفكيك الاجزاء .
قوله تعالى
وَمِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى
بتأليف اجزائكم المتفتتة المختلطة بالتراب على الصور السابقة وردّ الأرواح إليها ، وعن الصادق ( ع ) ان النطفة إذا وقعت في الرحم بعث اللّه عزّ وجلّ ملكا فأخذ من التربة التي يدفن فيها فماثها في النطفة فلا يزال قلبه يحن إليها حتى يدفن فيها .
قوله تعالى
وَلَقَدْ أَرَيْناهُ
بصر فرعون
آياتِنا كُلَّها
التسع .
قوله تعالى
فَكَذَّبَ
بها عنادا .
قوله تعالى
وَأَبى
قبولها .
قوله تعالى
قالَ أَ جِئْتَنا لِتُخْرِجَنا مِنْ أَرْضِنا
مصر وتستولي عليها
بِسِحْرِكَ يا مُوسى
نسبه إلى السحر تلبيسا على قومه .
فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ
يقابله .
فَاجْعَلْ بَيْنَنا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً
وعدا .
لا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلا أَنْتَ مَكاناً
نصب بما دلّ عليه المصدر لا به لوصفه أو بابداله من موعدا ان جعل مكان الوعد ، فالهاء في نخلفه للوعد المعلوم من