تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
قوله تعالى
لِتَبْتَغُوا
في النهار . قوله تعالى
فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ
بالتصرف في وجوه معاشكم . قوله تعالى
وَلِتَعْلَمُوا
بهما . قوله تعالى
عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ
للأوقات . قوله تعالى
وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْناهُ تَفْصِيلًا . وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ
عمله وما قدر له كأنه طيّر له من عش الغيب ووكر القدر . قوله تعالى
فِي عُنُقِهِ
لزوم الطوق في عنقه . عنهما ( ع ) قدره الذي قدر عليه ، وعن الباقر ( ع ) خيره وشرّه معه حيث كان لا يستطيع فراقه حتى يعطى كتابه يوم القيامة بما عمل . قوله تعالى
وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً
مكتوبا ، هو صحيفة عمله . قوله تعالى
يَلْقاهُ مَنْشُوراً
لكشف الغطاء . قوله تعالى
اقْرَأْ كِتابَكَ
بتقدير القول . قوله تعالى
كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً
محاسبا . عن الصادق ( ع ) يذكر العبد جميع ما عمل وما كتب عليه حتى كأنه فعله تلك الساعة فلذلك قالوا : يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا أحصاها . قوله تعالى
مَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها
لا يعود نفع اهتدائه وضرر ضلالته الا اليه . قوله تعالى
وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ
لا تحمل نفس حاملة
وِزْرَ
حمل نفس . قوله تعالى
أُخْرى
بل إنما تحمل وزرها . قوله تعالى
وَما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا
يبين الحجج ويمهد الشرائع فيلزمهم الحجة . وسئل الصادق ( ع ) هل جعل في الناس