عن الصادق ( ع ) من قرأ سورة مريم لم يمت حتى يصيب ما يعينه في نفسه وماله وولده وكان في الآخرة من أصحاب عيسى ( ع ) .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ كهيعص
أمال أبو عمرو الهاء وابن عامر وحمزة الياء ، وأبو بكر والكسائي كليهما لأن ألفات أسماء التهجي ياءات . عن الصادق ( ع ) معناه أنا الكافي الهادي الولي العالم الصادق الوعد ، وعن الباقر ( ع ) إنه قال في دعائه يا كهيعص .
قوله تعالى
ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ
خبر
كهيعص
إن أوّل بالسّورة أو القرآن أو خبر محذوف أي هذا ذكر رحمة ربك .
قوله تعالى
عَبْدَهُ
مفعول رحمة .
قوله تعالى
زَكَرِيَّا
بالمد والقصر بدل أو بيان له .
قوله تعالى
إِذْ
ظرف لرحمة .
قوله تعالى
نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا
سرا لأنه أقرب إلى الإجابة أو لئلا يلام على طلب الولد على الكبر .
قوله تعالى
قالَ رَبِّ
تفسير للنداء .
قوله تعالى
إِنِّي وَهَنَ
ضعف .
قوله تعالى
الْعَظْمُ
جنسه
مِنِّي
وخص العظم لأنه دعامة البدن وأصل بنائه وهو أصلب ما فيه فإذا وهن فالباقي أوهن .