تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
عن الصادق ( ع ) من قرأ سورة مريم لم يمت حتى يصيب ما يعينه في نفسه وماله وولده وكان في الآخرة من أصحاب عيسى ( ع ) .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ كهيعص
أمال أبو عمرو الهاء وابن عامر وحمزة الياء ، وأبو بكر والكسائي كليهما لأن ألفات أسماء التهجي ياءات . عن الصادق ( ع ) معناه أنا الكافي الهادي الولي العالم الصادق الوعد ، وعن الباقر ( ع ) إنه قال في دعائه يا كهيعص . قوله تعالى
ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ
خبر
كهيعص
إن أوّل بالسّورة أو القرآن أو خبر محذوف أي هذا ذكر رحمة ربك . قوله تعالى
عَبْدَهُ
مفعول رحمة . قوله تعالى
زَكَرِيَّا
بالمد والقصر بدل أو بيان له . قوله تعالى
إِذْ
ظرف لرحمة . قوله تعالى
نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا
سرا لأنه أقرب إلى الإجابة أو لئلا يلام على طلب الولد على الكبر . قوله تعالى
قالَ رَبِّ
تفسير للنداء . قوله تعالى
إِنِّي وَهَنَ
ضعف . قوله تعالى
الْعَظْمُ
جنسه
مِنِّي
وخص العظم لأنه دعامة البدن وأصل بنائه وهو أصلب ما فيه فإذا وهن فالباقي أوهن .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 107 | السيد عبد الله شبر