تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
قوله تعالى
وَلِقائِهِ
بلقاء جزائه . قوله تعالى
فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ
بطلت بكفرهم . قوله تعالى
فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً
أي لا نجعل لهم قدرا بل نهينهم ونعاقبهم . قوله تعالى
ذلِكَ
الأمر المذكور من حبوط أعمالهم واهانتهم
جَزاؤُهُمْ جَهَنَّمُ
وذلك مبتدأ والجملة خبره بتقدير عائد ، أي جزاؤهم به أو جزاؤهم بدله وجهنم خبره . قوله تعالى
بِما كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آياتِي وَرُسُلِي هُزُواً
مهزوا بهما . قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كانَتْ لَهُمْ
في علم اللّه
جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ
هو أعلى درجات الجنة ، والإضافة بيانية . قوله تعالى
نُزُلًا
منزلا . قوله تعالى
خالِدِينَ فِيها لا يَبْغُونَ
لا يطلبون . قوله تعالى
عَنْها حِوَلًا
محولا إلى غيرها إذ لا أطيب منها . قوله تعالى
قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ
أي ماؤها . قوله تعالى
مِداداً
يكتب به وهو اسم ما يمدّ به الشيء . قوله تعالى
لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي
فإنها لا تنفد لعدم تناهيها كعلمه . وقرأ حمزة والكسائي بالياء . قوله تعالى
وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ
أي البحر . قوله تعالى
مَدَداً
زيادة فيه لنفد ولم تنفد هي ونصب تمييزا . قوله تعالى
قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ
آدمي . قوله تعالى
مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ
أي يوحى