قوله تعالى
وَلِقائِهِ
بلقاء جزائه .
قوله تعالى
فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ
بطلت بكفرهم .
قوله تعالى
فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً
أي لا نجعل لهم قدرا بل نهينهم ونعاقبهم .
قوله تعالى
ذلِكَ
الأمر المذكور من حبوط أعمالهم واهانتهم
جَزاؤُهُمْ جَهَنَّمُ
وذلك مبتدأ والجملة خبره بتقدير عائد ، أي جزاؤهم به أو جزاؤهم بدله وجهنم خبره .
قوله تعالى
بِما كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آياتِي وَرُسُلِي هُزُواً
مهزوا بهما .
قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كانَتْ لَهُمْ
في علم اللّه
جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ
هو أعلى درجات الجنة ، والإضافة بيانية .
قوله تعالى
نُزُلًا
منزلا .
قوله تعالى
خالِدِينَ فِيها لا يَبْغُونَ
لا يطلبون .
قوله تعالى
عَنْها حِوَلًا
محولا إلى غيرها إذ لا أطيب منها .
قوله تعالى
قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ
أي ماؤها .
قوله تعالى
مِداداً
يكتب به وهو اسم ما يمدّ به الشيء .
قوله تعالى
لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي
فإنها لا تنفد لعدم تناهيها كعلمه . وقرأ حمزة والكسائي بالياء .
قوله تعالى
وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ
أي البحر .
قوله تعالى
مَدَداً
زيادة فيه لنفد ولم تنفد هي ونصب تمييزا .
قوله تعالى
قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ
آدمي .
قوله تعالى
مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ
أي يوحى