قوله تعالى
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ
لقيام السّاعة .
قوله تعالى
فَجَمَعْناهُمْ
أي الخلائق للجزاء .
قوله تعالى
جَمْعاً وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكافِرِينَ عَرْضاً
أبرزناها لهم .
قوله تعالى
الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي
عن آياتي التي يعتبر بها ما ذكر .
قوله تعالى
وَكانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً
أي يعرضون عن استماع ذكري والقرآن بغضا له فكأنهم صمّوا عنه .
قوله تعالى
أَ فَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي
الملائكة وعيسى وعزير
مِنْ دُونِي أَوْلِياءَ
آلهة ، مفعول ثان ليتخذوا ، وحذف ثاني مفعولي حسب للقرينة أي أفظنّوا اتخاذهم المذكور نافعا لهم ولا أعاقبهم عليه كلا وفتح نافع وأبو عمرو الياء .
قوله تعالى
إِنَّا أَعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلًا
أي هيأناها لهم كالشئ المهيّأ للضيف .
قوله تعالى
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا
تمييز جمع لمطابقة المميز أو لتنوعه .
قوله تعالى
الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
بطل عملهم لكفرهم وعجبهم ، رفع خبر محذوف أو جر بدلا أو نصب ذما .
قوله تعالى
وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً
عملا لزعمهم انهم على حق .
قوله تعالى
أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ
بدلائله من القرآن وغيره .