تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
قوله تعالى
وَسَفَراً قاصِداً
سهلا متوسطا غير شاق . قوله تعالى
لَاتَّبَعُوكَ
فيه طمعا في المال . قوله تعالى
وَلكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ
المسافة التي تقطع بمشقة . القمي : يعني إلى تبوك ، وعن الصادق ( ع ) كان في علم اللّه لو كان عرضا حاضرا وسفرا قريبا لفعلوا . قوله تعالى
وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ
أي المتخلفون إذا رجعت من تبوك معتذرين . قوله تعالى
لَوِ اسْتَطَعْنا
وتمكنا من الخروج . قوله تعالى
لَخَرَجْنا مَعَكُمْ
ساد مسد جوابي القسم والشرط . قوله تعالى
يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ
بإيقاعها في العذاب بما يسرونه من الشرك ، أو باليمين الكاذبة والعذر الباطل ، والجملة بدل من سيحلفون . قوله تعالى
وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ
في هذا الاعتذار والحلف ، عن الصادق ( ع ) كذبهم اللّه في قولهم لو استطعنا لخرجنا معكم وقد كانوا مستطيعين للخروج ، وفيه اعجاز بالإخبار بالشيء قبل وقوعه . قوله تعالى
عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ
في التخلف حين استأذنوك ، وهلا توقفت . قوله تعالى
حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا
في الاعتذار . قوله تعالى
وَتَعْلَمَ الْكاذِبِينَ
الذين لا عذر لهم . عن الباقر ( ع ) ليعرف أهل العذر والذين حبسوا بغير عذر ، والابتداء بالعفو قبل العتاب من لطيف المعاتبة . قوله تعالى