لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُجاهِدُوا
« 1 » أو كراهة ان يجاهدوا .
قوله تعالى
بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ
أي لا يطلبون منك الاذن في القعود عن الجهاد معك بالمعاذير الكاذبة أو في الخروج لأنه مستغنى عنه بدعائك اليه بل يتأهبون له .
قوله تعالى
وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ
وفيه طعن على المنافقين .
قوله تعالى
إِنَّما يَسْتَأْذِنُكَ
في التخلف عن الجهاد أو في الخروج اليه من دون تأهب .
قوله تعالى
الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
وتخصيص الايمان بهما في الموضعين للاشعار بان الباعث للجهاد والرادع عنه الايمان بهما وعدم الايمان بهما .
قوله تعالى
وَارْتابَتْ قُلُوبُهُمْ
اضطربت وشكت .
قوله تعالى
فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ
شكهم .
قوله تعالى
يَتَرَدَّدُونَ
يذهبون ويرجعون .
قوله تعالى
وَلَوْ أَرادُوا الْخُرُوجَ
مع النبي ( ص ) .
قوله تعالى
لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً
كالمال والسلاح ، اي لأخذوا باهبة الحرب ، وروي يعني بالعدّة النيّة يقول : لو كان لهم نية لخرجوا .
قوله تعالى
وَلكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعاثَهُمْ
نهوضهم للخروج إلى الحرب لعلمه بأنهم لو خرجوا لكانوا يمشون بالنميمة بين المسلمين ، وكانوا عونا للمشركين .
قوله تعالى
فَثَبَّطَهُمْ
خذّلهم عن الخروج الذي عزموا عليه ، لا عن الخروج الذي أمروا به لأن الأول كفر والثاني طاعة .
هامش
( 1 ) الظاهر أن هنا سقطا وربما كان الأصل ( في ترك الجهاد أو كراهة آلخ )