تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
قوله تعالى
وَرَسُولُهُ
وسنته كشرب الخمر ونكاح المحرّمات وإباحة لحم الخنزير . قوله تعالى
وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ
بيان للذين لا يؤمنون وهم اليهود والنصارى وفي حكمهم المجوس فان لهم كتابا حرّفوه ونبيا قتلوه فلهم شبهة كتاب . وقال ( ص ) سنّوا بهم سنة أهل الكتاب . قوله تعالى
حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ
وهي عندنا غير مقدّرة بل حسبما يراه الامام . قوله تعالى
عَنْ يَدٍ
حال اي نقدا لا نسيّة كما يقال : باعه يدا بيد ، أو بأيديهم من غير نائب ، أو عن قدرة لكم عليهم وقهر لهم ، أو عن انعام لكم عليهم بقبول الجزية منهم وإقرارهم على دينهم . قوله تعالى
وَهُمْ صاغِرُونَ
تؤخذ منهم على الصغار والذل كأن يؤدوها وهم قيام والآخذ جالس ويصفقون على أقفيتهم « 1 » . قوله تعالى
وَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ
بالتنوين مبتدأ خبره
[ ابْنُ اللَّهِ ]
. قوله تعالى
ابْنُ اللَّهِ
أو خبر محذوف تقديره نبينا أو صاحبنا ، والقائل بعضهم وأضيف إلى الكل لرضاهم به . وعن النبي ( ص ) انه طالبهم فيه بالحجة فقالوا : لأنه أحيى لبني إسرائيل التوراة بعد ما ذهبت ولم يفعل بها هذا الا لأنه ابنه ، فقال ( ص ) : كيف صار عزير بن اللّه دون موسى وهو الذي جاءهم بالتوراة ورأوا منه المعجزات ما قد علمتم فإن كان عزير بن اللّه لما ظهر من إكرامه من احياء التوراة فقد كان موسى بالنبوة أحق وأولى . قوله تعالى
وَقالَتِ النَّصارى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ
وهو أيضا قول
هامش
( 1 ) جمع ( القفا )