تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
قوله تعالى
وَاللَّهُ غَفُورٌ
يستر ذنوبهم . قوله تعالى
رَحِيمٌ
يتفضل عليهم ، قيل : ذكر سبحانه ( ثمّ ) في ثلاثة مواضع وساغ عطف المستقبل على الماضي للمشاكلة ، فان الأولى تذكر بالنعمة والثانية وعد بها . قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ
مصدر لا يثنى ولا يجمع اي أنجاس نجاسة عينية كما عليه أصحابنا والجمهور انهم « 1 » لا يغتسلون من الجنابة ولا يتجنبون النجاسات أو كناية عن خبث اعتقادهم . قوله تعالى
فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ
لنجاستهم والنهي عن القرب مبالغة في المنع من الدخول . قوله تعالى
بَعْدَ عامِهِمْ هذا
هو عام تسع الذي نادى فيه علي بالبراءة . قوله تعالى
وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً
فقرا بسبب منعهم من الحرم . قوله تعالى
فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شاءَ
ان يغنيكم . القمي : الموعود يكون لبعض دون بعض وفي عام دون عام ، وقد أنجز وعده فأرسل عليهم السماء مدرارا ووفق طائفة من أهل اليمن للإسلام فحملوا إلى مكة الطعام وأوسع عليهم من غنائم أهل الحرب وجزية أهل الكتاب وتوجه إليهم الناس من أقطار الأرض . قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ
بمصالحكم . قوله تعالى
حَكِيمٌ
فيما يأمر وينهى . قوله تعالى
قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ
في كتابه .
هامش
( 1 ) الظاهر أن المقصود : وقال الجمهور أنهم أنجاس لأنهم لا يغتسلون آلخ .