قلة . فساءت مقالته رسول اللّه ( ص ) والقائل الأول .
قوله تعالى
فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ
لم تدفع كثرتكم .
قوله تعالى
شَيْئاً وَضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ
أي مع رحبها وسعتها لا تجدون فيها مقرا تطمئن اليه نفوسكم من شدة الرعب .
قوله تعالى
ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ
اي وليتم العدو أدباركم منهزمين عنهم .
قوله تعالى
ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ
رحمته التي تسكن إليها النفس ويزول معها الخوف .
قوله تعالى
عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ
أعاد الجار تنبيها على اختلاف حاليهما « 1 » ، والمؤمنون هم الذين ثبتوا مع رسول اللّه ولم يفرّوا وهم علي والعبّاس مع بقية ، تسعة من بني هاشم وعاشرهم أيمن بن أم أيمن ، وقتل يومئذ ، وقيل : هم الذين انهزموا حتى بلغ أولهم مكة فرجعوا وقاتلوا وهم الأنصار خاصة .
قوله تعالى
وَأَنْزَلَ جُنُوداً
من الملائكة .
قوله تعالى
لَمْ تَرَوْها
بأعينكم .
قوله تعالى
وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا
في الدنيا بالقتل والأسر وسلب الأموال والأولاد . وعن الباقر ( ع ) هو القتل يعني العذاب .
قوله تعالى
وَذلِكَ
الذي فعل بهم .
قوله تعالى
جَزاءُ الْكافِرِينَ
على كفرهم .
هامش
( 1 ) أي أنّ السكينة التي أنزلت على رسول اللّه ( ص ) لم تكن كالتي أنزلت على المؤمنين إذ لم يكن في صدره ( ص ) خوف كما كان في صدورهم .