كالرهط والنعم ، فذكّر هنا اللفظ ، وأنث في سورة المؤمنين للمعنى ، وان جعل جمع نعم فالضمير لواحد أو للبعض إذ ليس لكلها لبن .
قوله تعالى
مِنْ
ابتدائية يتعلق بنسقيكم .
قوله تعالى
بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَناً
فان الكرش تهضم العلف أولا فتجذب الكبد صافيه ، ويبقى الثفل وهو الفرث ، ثم يهضمه الكبد ثانيا فتحدث منه الأخلاط الأربعة ومائية ، ثم ترسل الدم في الأوردة لتغذية الأعضاء ويصحبه البلغم وقسط من المرتين والمائية لتعديله وبذرقته ، ثم ترجع المائية فتندفع إلى الكليتين ثم إلى المثانة ، وبقية المرتين إلى المرارة والطحال . والأنثى لبرد مزاجها ورطوبته تزيد أخلاطها على غذائها فيندفع الزائد إلى الرحم للجنين وبعد انفصاله ينصبّ إلى الضرع فيحيله لبنا بواسطة لحمة الغددي الأبيض ذلك تقدير العزيز العليم .
قوله تعالى
خالِصاً
لا يشوبه لون ولا رائحة ولا طعم من الفرث والدم .
قوله تعالى
سائِغاً لِلشَّارِبِينَ
سهل الجواز في حلوقهم .
قوله تعالى
وَمِنْ ثَمَراتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنابِ
خبر محذوف أي ثمر صفته
( تَتَّخِذُونَ مِنْهُ )
.
قوله تعالى
تَتَّخِذُونَ مِنْهُ
أو متعلق بيتخذون ومنه تأكيد ، وتذكير الضمير لان الثمرات بمعنى الثمر ، أو على حذف مضاف ، أي من عصيرها أو بمقدر أي ونسقيكم من عصير ثمراتها ويكون تتخذون بيانا للإسقاء .
قوله تعالى
سَكَراً
مصدر سمي به الخمر ، قيل : هذا قبل تحريمها ، والنصوص دلت على أنها ما حلّت في سائر الملل .
قوله تعالى
وَرِزْقاً حَسَناً
كالتمر والزبيب والدّبس والخل ، وفي