قوله تعالى
بَلى
يبعثهم .
قوله تعالى
وَعْداً
وعد ذلك وعدا .
قوله تعالى
عَلَيْهِ
إنجازه بمقتضى الحكمة .
قوله تعالى
حَقًّا
حقه حقا .
قوله تعالى
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ
صحة البعث لجهلهم وجه الحكمة فيه ، أو لتوهمهم امتناعه .
قوله تعالى
لِيُبَيِّنَ لَهُمُ
الحق
الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ
فيميز المحق من المبطل بالثواب والعقاب .
قوله تعالى
وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كانُوا كاذِبِينَ
في نفيهم البعث .
قوله تعالى
إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ
أي أردنا تكوينه وقولنا مبتدأ خبره
[ أَنْ نَقُولَ لَهُ . . .
إلخ ] .
قوله تعالى
أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
فهو يكون ونصبه ابن عامر والكسائي عطفا على نقول أو جوابا ل « كن » والآية لبيان قدرته تعالى على البعث وانه لا يتوقف الا على ارادته المعبر عنها ب « كن » .
قوله تعالى
وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي اللَّهِ
في سبيله لإقامة دينه وهم النبي ( ص ) والمهاجرون إلى المدينة والحبشة أو المعذبون بمكة بعد هجرة النبي ( ص ) كصهيب وعمّار وبلال وغيرهم .
قوله تعالى
مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا
بالأذى من قريش .
قوله تعالى
لَنُبَوِّئَنَّهُمْ
لننزلهم .
قوله تعالى
فِي الدُّنْيا حَسَنَةً
مباءة حسنة هي المدينة .
قوله تعالى
وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ
ثوابها .
قوله تعالى
أَكْبَرُ
مما نعطيهم في الدنيا .