في إثم ضلالتهم لأنهم دعوهم إليهم فاتبعوهم .
قوله تعالى
بِغَيْرِ عِلْمٍ
أي جاهلين كونهم ضلالا ولا عذر لهم بجهلهم إذ كان عليهم الفحص ليميزوا المهتدي من الضال .
قوله تعالى
أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ
بئس شيء يحملونه حملهم هذا . عن الباقر ( ع ) ماذا انزل ربكم في علي قالوا أساطير الأولين سجع أهل الجاهلية في جاهليتهم ليحملوا أوزارهم ليستكملوا الكفر ليوم القيامة ، ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم الذين يتولونهم . والقمي : يحملون آثامهم ، يعني الذين غصبوا أمير المؤمنين ، وآثام كل من اقتدى بهم .
قوله تعالى
قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
أي من قبل هؤلاء المشركين بأنبيائهم من جهة التكذيب وغيره ، وهذا على سبيل التسلية لنبينا والوعيد لقومه .
قوله تعالى
فَأَتَى اللَّهُ
أي أمره .
قوله تعالى
بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ
الأساس .
قوله تعالى
فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ
للتوكيد ، أو ليدل على أنهم كانوا تحته ، أو على بمعنى عن اي خرّ عن كفرهم وجحدهم باللّه وبآياته .
قوله تعالى
وَأَتاهُمُ الْعَذابُ
عذاب الاستئصال .
قوله تعالى
مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ
لا يحتسبون وهو مثل لإهلاكهم بحيلهم ، وقيل أريد به نمرود بنى صرحا طويلا ليقاتل عليه أهل السماء ، فأرسل اللّه عليه ريحا فخرّ عليهم .