قوله تعالى
إِلهٌ واحِدٌ
لا إله معه .
قوله تعالى
فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ
للوحدانية .
قوله تعالى
وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ
عن قبول الحق وذلك لان المؤمن بالبعث يتأمل الدلائل فيقبل الحق ، والجاحد لا يتأملها ولا يقبل الا ما ألفه ووافق رأيه .
قوله تعالى
لا جَرَمَ
أي لا شك ، قيل : هي كلمة في الأصل بمعنى لا بدّ ولا محالة فكثرت حتى تحولت إلى معنى اليمين ، أي حقا .
قوله تعالى
أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ
فيجازيهم به .
قوله تعالى
إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ
عن التوحيد ، أو كل متكبر فيدخل هؤلاء ، أي يعاقبهم .
قوله تعالى
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ
لمشركي قريش والقائل بعضهم على التهكم ، أو الوافدون عليهم ، أو المسلمون .
قوله تعالى
ما ذا
ما الذي
أَنْزَلَ رَبُّكُمْ
على محمد ( ص ) ، أو أي شيء أنزله .
قوله تعالى
قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
أي المنزل في زعمكم هو أكاذيب الأولين .
قوله تعالى
لِيَحْمِلُوا
اللام للعاقبة ، أي كانت عاقبة أمرهم حين قالوا ذلك إضلالا للناس أو حملوا
[ أَوْزارَهُمْ ]
.
قوله تعالى
أَوْزارَهُمْ
ذنوبهم .
قوله تعالى
كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ
لا يخفف من عقابهم شيء .
قوله تعالى
وَمِنْ
بعض
أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ
شاركوهم