قوله تعالى
وَتَحْمِلُ
أي الإبل وبعض البقر
أَثْقالَكُمْ
أحمالكم الثقيلة .
قوله تعالى
إِلى بَلَدٍ
بعيد .
قوله تعالى
لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ
من دون الأحمال .
قوله تعالى
إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ
بمشقتها ، أو تحمل أثقالكم إلى مكة لأنها من بلاد الفلوات .
قوله تعالى
إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ
بكم حيث أنعم عليكم بخلقها لكم .
قوله تعالى
وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ
عطف على الانعام .
قوله تعالى
لِتَرْكَبُوها
إلى حوائجكم وتصرفاتكم .
قوله تعالى
وَزِينَةً
ولتزينوا بها زينة أو عطف على محل لتركبوها ، وتغيير النظم لان الزينة بفعل الخالق والركوب ليس بفعله ، ولان المقصود من خلقها الركوب ، واما التزيين فبالعرض ولا تدل الآية على حرمة لحمها ، إذ تعليل خلقها بما يقصد منه غالبا لا يستلزم ان لا يقصد منه غيره .
قوله تعالى
وَيَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُونَ
من أصناف الحيوان والنبات والجماد لمنافعكم .
قوله تعالى
وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ
أي واجب على اللّه بيان مستقيم الطريق الموصل إلى الحق كما قال وانّ علينا للهدى .
قوله تعالى
وَمِنْها جائِرٌ
ومن السبيل ما هو مائل عن القصد ، وتغيير الأسلوب لعدم وجوب بيان طرق الضلال ، ولان المقصود بيان سبيله ، وتقسيم السبيل إلى القصد والجائر انما جاء بالعرض .
قوله تعالى
وَلَوْ شاءَ
هدايتكم
لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ
إلى قصد السبيل بالإلجاء والقهر ، أو لهداكم إلى الجنة والثواب تفضلا ، وقيل : معنى الآية وعلى اللّه الممر ، ومن الطريق التي الممر