قوله تعالى
إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً
سلمنا سلاما .
قوله تعالى
قالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ
خائفون ، خافهم لامتناعهم من الاكل ، أو لدخولهم بلا إذن .
قوله تعالى
قالُوا لا تَوْجَلْ
لا تخف .
قوله تعالى
إِنَّا نُبَشِّرُكَ
وسكن حمزة الباء وضم الشين ، أي نخبرك بما يسرّك استئناف في معنى التعليل للنهي عن الوجل ، فان المبشر لا يخاف منه .
قوله تعالى
بِغُلامٍ عَلِيمٍ
إذا بلغ ، وهو إسحاق لقوله فبشرناه بإسحاق .
قوله تعالى
قالَ
إبراهيم
أَ بَشَّرْتُمُونِي عَلى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ
أي حال الكبر الذي يوجب اليأس عن الولد ، قاله تعجبا من خرق العادة ، لا شكا في قدرته تعالى وكذا قوله
[ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ ]
.
قوله تعالى
فَبِمَ
فبأي شيء .