والكحل والزرنيخ وأشباه هذه لاتباع الا وزنا .
قوله تعالى
وَجَعَلْنا لَكُمْ فِيها مَعايِشَ
بالياء ما تعيشون به من المطاعم والملابس والتصرف في أسباب الرزق مدّة الحياة .
قوله تعالى
وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرازِقِينَ
عطف على معايش ، ويراد به العبيد والانعام والدواب فإنما رازقهم اللّه ومن لتغليب العقلاء ، أو على محل لكم ويراد به العيال والخدم وغيرهم ، أي أعشناكم وإياهم .
قوله تعالى
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ
ينزل من السماء وينبت في الأرض .
قوله تعالى
إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ
نحن مالكوه والقادرون عليه ، وخزائنه تعالى مقدوراته على إيجاده متضاعفا إلى ما لا نهاية له ، والخزائن تمثيل لاقتداره تعالى أو شبه مقدوراته بالأشياء المخزونة التي لا يحوج إخراجها إلى كلفة واجتهاد ، وقيل المراد به الماء الذي منه النبات وهو مخزون عنده إلى أن ينزله ، ونبات الأرض وثمارها انما تنبت بماء السماء ، وعن السجاد ( ع ) : قال في العرش تمثال جميع ما خلق اللّه في البر والبحر هذا تأويل قوله : وان من شيء الا عندنا خزائنه وعن الصادق ( ع ) لما صعد موسى إلى الطور ، قال : رب أرني خزائنك ، قال : انما خزائني إذا أردت شيئا أن أقول له كن فيكون .
قوله تعالى
وَما نُنَزِّلُهُ
أي المطر .
قوله تعالى
إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ
تقتضيه الحكمة ثم بين سبحانه كيفية الإنزال فقال .
قوله تعالى
وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ
وأفرده حمزه .
قوله تعالى
لَواقِحَ
ملقحات للسّحاب أو الشجر أو لاقحات أي حوامل للسحاب أو الماء . القمي قال التي تلقح الأشجار ، وفي النبوي لا تسبّوا الريح فإنها بشر وانها نذر وانها لواقح فاسألوا من خيرها وتعوذوا به من شرّها .