تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
قوله تعالى
فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ
فرقهم . قوله تعالى
وَما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
كما استهزأ هؤلاء بك ، وهو تسلية له ( ص ) . قوله تعالى
كَذلِكَ
أي كما أنزلنا الذكر ، أو كما سلكنا دعوة الرسل في قلوب الشيع قوله تعالى
نَسْلُكُهُ
ندخل الذكر ، أي القرآن . قوله تعالى
فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ
مشركي قومك بإلقائه فيها وهم مع ذلك
[ لا يُؤْمِنُونَ بِهِ ]
. قوله تعالى
لا يُؤْمِنُونَ بِهِ
على سنّة من تقدمهم في تكذيب الرسل كما سلكنا دعوة الرسل في قلوب من سلف من الأمم ، والمراد ان اعراضهم عن القرآن لا يمنعنا من أن ندخله في قلوبهم تأكيدا للحجة عليهم ، أو المعنى نسلك الاستهزاء في قلوبهم عقوبة لهم على كفرهم . قوله تعالى
وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ
أي مضت سنة اللّه فيهم من إهلاكهم بتكذيب رسلهم وهؤلاء مثلهم . قوله تعالى
وَلَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ
على هؤلاء المقترحين . قوله تعالى
باباً مِنَ السَّماءِ
ينظرون اليه . قوله تعالى
فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ
أي فظلّت الملائكة تصعد في ذلك وهم يشاهدونهم ، أو ظل هؤلاء المشركون يصعدون إلى السماء من ذلك الباب ويشاهدون ملكوت السماوات طول نهارهم مستوضحين لذلك . قوله تعالى
لَقالُوا
من غلوّهم في العناد ، وتشكيكهم في الحق . قوله تعالى
إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا
سدّت عن الأبصار ، من سكر