صوّت .
قوله تعالى
مِنْ حَمَإٍ
طين متغير أسود ، والظرف صفة صلصال .
قوله تعالى
مَسْنُونٍ
مصبوب ، أي أفرغ صورة كما تفرغ الجواهر المذابة من سنه صبّه كأنه أفرغه حتى صار صلصالا ثم غيّره أطوارا حتى نفخ فيه الروح ، أو مصور من سنة الوجه ، أو متغير منتن من سننت الحديدة على المسن إذا غيرتها بالتحديد .
قوله تعالى
وَالْجَانَّ
أبا الجن كما أن آدم أبا البشر ، أو إبليس أو الجن نسل إبليس ، وانتصابه بفعل يفسره
[ خَلَقْناهُ ]
.
قوله تعالى
خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ
من قبل خلق الإنسان .
قوله تعالى
مِنْ نارِ السَّمُومِ
من نار لها ريح حارّة شديدة نافذة في المسام ، أو نار لا دخان لها ، والصواعق تكون منها ، أو نار ملتهبة ، ومساق الآية للدلالة على كمال قدرته ، فمن قدر على ابتداء خلق الثقلين من العنصرين ، وإفاضة الحياة عليهم قدر على اعادتهم واحيائهم مرّة أخرى ، ولا تناقض في الآية إذا أصل آدم من تراب ، وذلك قوله خلقه من تراب ثم جعل التراب طينا ، وخلقه من طين ، ثم ترك ذلك الطّين حتى تغير واسترخى وذلك قوله من حمأ مسنون ثم ترك حتى جفّ وذلك قوله من صلصال . وعن الصادق ( ع ) : الآباء ثلاثة آدم ولد مؤمنا ، والجان ولد كافرا ، وإبليس ولد كافرا ، وليس فيهم نتاج انما يبيض ويفرخ وولده ذكر وليس فيهم إناث . والقمي : قال : الجن من ولد الجان منهم مؤمنون ، الا واحد اسمه هام بن هيم بن لا قيس بن إبليس .
قوله تعالى
وَإِذْ
اذكر إذ .
قوله تعالى
قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ فَإِذا سَوَّيْتُهُ
عدلت صورته وأتممته .