قوله تعالى
ذُو انتِقامٍ
لأوليائه من أعدائه .
قوله تعالى
يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ
بدل من يوم يأتيهم ، أو ظرف للانتقام ، أو منصوب بالذكر مقدرا .
قوله تعالى
وَالسَّماواتُ
وتبدل السماوات غيرها ، قيل هي تلك الأرض ، وانما تبدل صفتها فيذهب بجبالها وآجامها ، وتبقى بيضاء لم يعمل عليها خطيئة ، وكذا السماء يذهب بشمسها وقمرها ونجومها ، وقيل تبدل ذاتهما وينشأ غيرهما . وعن أهل البيت ( ع ) تبدل الأرض خبزة نقية يأكل الناس منها حتى يفرغ من الحساب . وعن السجاد ( ع ) ، تبدل الأرض بأرض لم يكتب عليها الذنوب بارزة ليس عليها جبال ولا نبات كما دحاها أول مرّة . وسئل النبي ( ص ) عن الآية وقيل له اين الناس يومئذ فقال في الظلمة دون المحشر .
قوله تعالى
وَبَرَزُوا لِلَّهِ
أي يظهرون من أجداثهم لمحاسبته ومجازاته لا يسترهم عنه شيء .
قوله تعالى
الْواحِدِ
الذي لا نظير له .
قوله تعالى
الْقَهَّارِ
لكل ما سواه فلا ملجأ لاحد الا اليه ، وفيه إشارة إلى أن الأمر في غاية الصعوبة .
قوله تعالى
وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ
في القيود ، أي مشدودين مع الشياطين ، أو يقرن بعضهم ببعض ، أو تقرن أيديهم وأرجلهم إلى رقابهم .
قوله تعالى
سَرابِيلُهُمْ
قمصهم .
قوله تعالى
مِنْ قَطِرانٍ
هو ما يسيل من الأبهل يطلى به الإبل الجربى . أسود منتن يسرع فيه اشتعال النار يطلى به أهل النار فيصير لهم كالقمص ليكون أبلغ في عذابهم ، وفيه لغات ثلاث ، فتح القاف وسكون الطاء وكسرها وكسر القاف وسكون الطاء ، وقرأ من