قوله تعالى
لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ
لا رادّ له وهو حال ، أي نافذا حكمه .
قوله تعالى
وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسابِ
للعباد .
قوله تعالى
وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
برسلهم .
قوله تعالى
فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً
أي يملك جزاء المكر .
قوله تعالى
يَعْلَمُ ما تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ
من خير وشر .
قوله تعالى
وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ
أي العاقبة المحمودة في الدار الآخرة الهم أم للرسول والمؤمنين ، وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو الكافر أي جنسه .
قوله تعالى
وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ
لهم
كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ
بإظهار المعجزات الشاهدة بصدقي .
قوله تعالى
وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ
اللوح المحفوظ ، أي كفى بالمستحق للعبادة والعالم ما في اللوح شهيدا ، أو علم القرآن ، أي الإحاطة بعلمه ، وهو علي وأهل البيت ويؤيد الأول قراءة النبي ( ص ) وعلي ( ع ) ومن عنده بكسر الميم والدال ويدل على الثاني المستفيضة ، فعن الباقر ( ع ) إيّانا عنى وعلي أوّلنا وأفضلنا وخيرنا بعد النبي ( ص ) ، وفي آخر إيانا عنى بمن عنده علم الكتاب .
تمت وللّه الحمد سورة الرعد وتفسيرها