والكسائي أو يمحو حكما ويثبت غيره أو يمحو من كتاب الحفظة ما لا جزاء فيه ويثبت غيره ، أو يمحو سيئات التائب ويثبت بدلها حسنات أو يمحو قرنا « 1 » ويثبت آخرين .
قوله تعالى
وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ
أصله اللوح المحفوظ الذي لا تغيير فيه . وعن الصادق ( ع ) هل يمحى الا ما كان ثابتا وهل يثبت الا ما لم يكن . وعنه ( ع ) ان ذلك الكتاب كتاب يمحو اللّه فيه ما يشاء ويثبت فمن ذلك الذي يردّ الدعاء القضاء حتى إذا صار إلى أم الكتاب لم يغن الدعاء فيه شيئا .
قوله تعالى
وَإِنْ ما
ان الشرطية أدغمت في ما الزائدة .
قوله تعالى
نُرِيَنَّكَ
يا محمد ( ص ) .
قوله تعالى
بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ
من تمكنك منهم بالقتل والأسر واغتنام الأموال .
قوله تعالى
أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ
قبل ذلك فلا تنتظر ان يكون جميع ذلك في حياتك .
قوله تعالى
فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ
ان تبلغهم ما أرسلناك به إليهم لا غير .
قوله تعالى
وَعَلَيْنَا الْحِسابُ
والجزاء عاجلا أو آجلا .
قوله تعالى
أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ
أي نقصدها .
قوله تعالى
نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها
بإماتة أهلها أو بذهاب علمائها وفقهائها ، أو بالفتوح على المسلمين منها فتنقص من أهل الكفر وتزيد في المسلمين وفي المستفيضة فسّر بموت العلماء والفقهاء والأخيار .
قوله تعالى
وَاللَّهُ يَحْكُمُ
في خلقه .
هامش
( 1 ) القرن جماعة من الناس جمعهم عصر واحد هكذا قيل .