قوله تعالى
وَجاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ
ليمتاروا من مصر وذلك لأنه ما نزل بكنعان « 1 » ما نزل بالناس من الجذب فأرسل يعقوب بنيه غير بنيامين قوله تعالى
فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ
يوسف .
قوله تعالى
وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ
عن الباقر ( ع ) لم يعرفه اخوته لهيبة الملك وعزه ، وقيل لم يعرفوه لبعد العهد إذ مدّة مفارقتهم له أربعون سنة فكلموه بالعبرية ، فقال لهم من أنتم وما أمركم لعلكم عيون . قالوا معاذ اللّه نحن بنو يعقوب نبي اللّه ، قال وكم أنتم قالوا كنا اثني عشر فهلك أصغرنا بالبرّيّة وكان أحبنا اليه فاحزنه وله شقيق احتبسه ليتسلى به عنه فأنزلهم وأكرمهم .
قوله تعالى
وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ
أوقر لكل رجل بعيرا .
قوله تعالى
قالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ
يعني بنيامين . القمي :
أحسن لهم في الكيل وقال لهم من أنتم قال « 2 » نحن بنو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل اللّه الذي ألقاه نمرود في النار فلم يحترق فجعلها اللّه عليه بردا وسلاما . قال فما فعل أبوكم ، قالوا شيخ ضعيف ، قال فلكم أخ غيركم قالوا لنا أخ من أبينا لا من امّنا ، قال فإذا رجعتم اليّ فاتوني به .
قوله تعالى
أَ لا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ
أتمه وفتح نافع الياء .
قوله تعالى
وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ
المضيفين ، أو خير المنزلين للأمور منازلها .
قوله تعالى
فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلا كَيْلَ
مكيل
لَكُمْ عِنْدِي وَلا تَقْرَبُونِ
نهي أو عطف على محل الجزاء .
قوله تعالى
قالُوا سَنُراوِدُ عَنْهُ أَباهُ
سنطلبه منه بجهدنا .
هامش
( 1 ) ربما كان الأصح ( لأنه نزل بكنعان إلخ . . . )
( 2 ) الصحيح ( قالوا )