قوله تعالى
هذِهِ بِضاعَتُنا رُدَّتْ إِلَيْنا
استئناف يبين ما نبغي .
قوله تعالى
وَنَمِيرُ أَهْلَنا
نحمل لهم الميرة ، أي الطعام قوله تعالى
وَنَحْفَظُ أَخانا وَنَزْدادُ كَيْلَ
وقر
بَعِيرٍ
لأجله .
قوله تعالى
ذلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ
أي كيل البعير سهل على الملك لا يصعب عليه . أو ما جئنا به قليل لا يكفينا فنحتاج إلى الرجوع لنضاعفه ونزداد وقرا لأخينا ، وهذا كله احتجاج على أن الصواب في إرساله معهم فلمّا رأى يعقوب ردّ البضاعة وإكرام الملك عزم على إرساله .
قوله تعالى
قالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ
تعطوني عهدا .
قوله تعالى
لَتَأْتُنَّنِي بِهِ
جواب القسم .
قوله تعالى
إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ
إلّا أن تهلكوا أو تغلبوا حتى لا تطيقوا ذلك .
قوله تعالى
فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ
عهدهم .
قوله تعالى
قالَ اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ
شاهد وحافظ فأجابهم إلى إرساله معهم .
قوله تعالى
وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا
مصر .
قوله تعالى
مِنْ بابٍ واحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ
خاف عليهم العين لأنهم كانوا ذوي جمال وهيئة معروفين بالأخوّة . وعن النبي ( ص ) ان العين حق والتأثير للنفس باذن اللّه .
قوله تعالى
وَما أُغْنِي
ادفع .
قوله تعالى
عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ
من قضائه فيكم شيئا من الغناء أو القضاء بما قلته لكم .
قوله تعالى
إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ
لا راد لقضائه .