تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
قوله تعالى
وَما أُبَرِّئُ نَفْسِي
عن الميل الطبيعي وانما استعصمت بلطف اللّه فقصدت اظهار نعمته لا تزكية نفسي ، وفتح الحرميان وأبو عمرو الياء وياء رحم ربي . قوله تعالى
إِنَّ النَّفْسَ
أي جنسها . قوله تعالى
لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ
بميلها الطبيعي إلى الشهوات وأبدل قالون والبري الهمزة واوا وادغماها . قوله تعالى
إِلَّا ما رَحِمَ رَبِّي
أي من رحمه فعصمه ، أو الا وقت رحمته . قوله تعالى
إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ
لعباده . قوله تعالى
رَحِيمٌ
بهم ، وقال « 1 » الحكاية لقول زليخا وهاء لم أخنه ليوسف . قوله تعالى
وَقالَ الْمَلِكُ
لمّا تبين له أمانته وبراءته من السوء وعلمه . قوله تعالى
ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ
اجعله خالصا . قوله تعالى
لِنَفْسِي
ارجع في تدبير مملكتي « 2 » . قوله تعالى
فَلَمَّا
أتوا به . قوله تعالى
كَلَّمَهُ
وعرف أمانته بعفته وعقله بكلامه .
هامش
( 1 ) الأصح ( وقيل ) ( 2 ) لا بدّ من إضافة ( إليه ) هنا .