قوله تعالى
وَما أُبَرِّئُ نَفْسِي
عن الميل الطبيعي وانما استعصمت بلطف اللّه فقصدت اظهار نعمته لا تزكية نفسي ، وفتح الحرميان وأبو عمرو الياء وياء رحم ربي .
قوله تعالى
إِنَّ النَّفْسَ
أي جنسها .
قوله تعالى
لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ
بميلها الطبيعي إلى الشهوات وأبدل قالون والبري الهمزة واوا وادغماها .
قوله تعالى
إِلَّا ما رَحِمَ رَبِّي
أي من رحمه فعصمه ، أو الا وقت رحمته .
قوله تعالى
إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ
لعباده .
قوله تعالى
رَحِيمٌ
بهم ، وقال « 1 » الحكاية لقول زليخا وهاء لم أخنه ليوسف .
قوله تعالى
وَقالَ الْمَلِكُ
لمّا تبين له أمانته وبراءته من السوء وعلمه .
قوله تعالى
ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ
اجعله خالصا .
قوله تعالى
لِنَفْسِي
ارجع في تدبير مملكتي « 2 » .
قوله تعالى
فَلَمَّا
أتوا به .
قوله تعالى
كَلَّمَهُ
وعرف أمانته بعفته وعقله بكلامه .
هامش
( 1 ) الأصح ( وقيل )
( 2 ) لا بدّ من إضافة ( إليه ) هنا .