قوله تعالى
قالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنا مَكِينٌ
ذو قدرة وجاه .
قوله تعالى
أَمِينٌ
مأمون على أمرنا ، قيل كان الملك يعرف سبعين لسانا فلما كلّمه بلسان أجابه فاعجب منه ، وسأله عن رؤياه ففسرها له ، وقال أكثر الزرع في السبع المخصبة واحرزه في سنبله فياتوك الناس ممتارين فقال ومن لي ذلك .
قوله تعالى
قالَ اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ
ارض مصر .
قوله تعالى
إِنِّي حَفِيظٌ
لها أو للحساب .
قوله تعالى
عَلِيمٌ
بأمرها أو بالألسن . وعن الرضا ( ع ) حفيظ بما تحت يدي عليم بكل لسان . وانما طلب الولاية ليتوصل بها إلى إمضاء احكام اللّه وبسط الحق ووضع الحقوق مواضعها ، وعن النبي ( ص ) رحم اللّه أخي يوسف لو لم يقل اجعلني على خزائن الأرض لولّاه من ساعته ، ولكنه اخّر ذلك سنة . وعن الصادق ( ع ) يجوز ان يزكي الرجل نفسه إذا اضطر اليه ، أما سمعت قول يوسف اجعلني . . . إلخ ، وقول العبد الصالح وانا لكم ناصح أمين .
قوله تعالى
وَكَذلِكَ
الانعام الذي أنعمنا عليه .
قوله تعالى
مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ
ارض مصر .
قوله تعالى
يَتَبَوَّأُ
ينزل .
قوله تعالى
مِنْها حَيْثُ يَشاءُ
وقرأ ابن كثير بالنون .
قوله تعالى
نُصِيبُ بِرَحْمَتِنا مَنْ نَشاءُ
في الدارين .
قوله تعالى
وَلا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ
إلى أنفسهم وغيرهم .
قوله تعالى
وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ
الشرك والفواحش ، بخلوصه عن الشوائب ودوامه ، ويدل على أن تصرّف يوسف كان باختياره من غير رجوع إلى الملك .