والسنابل السبع اليابسات فالسنون الجدبة ، واما السبع السمان والسنابل السبع الخضر فالسنون السبع المخصبات وأنتم تزرعون فيها فلذلك قوله تعالى
قالَ تَزْرَعُونَ
أي فازرعوا .
قوله تعالى
سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً
بسكون الهمزة وفتحها لغتان كنهر ونهر .
قوله تعالى
فَما حَصَدْتُمْ
من الزرع
فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ
لا تدوسوه لئلا يسرع اليه الفساد .
قوله تعالى
إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تَأْكُلُونَ
في تلك ، وهي نصيحة خارجة عن التعبير .
قوله تعالى
ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ سَبْعٌ شِدادٌ
سبع سنين مجدبات تشتد على الناس .
قوله تعالى
يَأْكُلْنَ ما قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ
أي تأكلون فيها ما قدمتم في السنين المخصبة . وأضيف الاكل إلى السنين لأنه يقع فيها . وعن الصادق ( ع ) انه قرأ ما قربتم لهن .
قوله تعالى
إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ
مما تحرزون لبذر الزراعة .
قوله تعالى
ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذلِكَ
هذه السنين الشداد .
قوله تعالى
عامٌ فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ
أي يمطرون ، من الغيث ، وهو المطر الذي يأتي وقت الحاجة ، أو من الغوث اي يغاثون من القحط .
قوله تعالى
وَفِيهِ يَعْصِرُونَ
الثمار كالعنب والزيتون ، أو ينجون ، والعصرة النجاة ، وفي قراءة أهل البيت يعصرون بالبناء للمفعول اي يمطرون ، من أنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا وقرأ حمزة والكسائي بالتاء .
قوله تعالى
وَقالَ الْمَلِكُ
لما أتاه رسوله بالتعبير .